السبت، 18 أكتوبر 2014

مسجد يتحول إلى حلبة للملاكمة

شغلت قضية الاعتداء الهمجي الذي وقع ضحيته أحد ساكنة دوار درممان الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة تدزي إقليم الصويرة، داخل مسجد الدوار، الرأي العام المحلي، فلا حديث إلا عن هذه الواقعة. فد كثرت التساؤلات والاستفسارات واختلفت ردود الأفعال والآراء، إلا أن الجميع اتفق على أن ما حدث يعتبر جريمة نكراء تجب معاقبة كل من يثبت تورطه في اقترافها. ولوضع القارئ في صورة ما حدث، نورد ما يلي: في صبيحة يوم الأحد الماضي 05-10-2014 توجه الضحية صحبة أحد الجيران إلى مسد الدوار لأداء صلاة عيد الأضحى بالمصلى المحاذي للمسجد، وبالفعل تم ذلك، وعقب انتهاء صلاة العيد وتبادل التهنئة بين المصلين وقع تبادل في شأن الأمور المتعلقة بتسيير المسجد وتدبير نفقاته، وفي هذه الأثناء تفاجأ المصلون برئيس جمعية حديثة النشأة بالدوار يتهيأ لتحصيل تبرعات المصلين، وهو أمر كان قد وقع تحذيره من مغبة اقترافه، لكونه يستغل التبرعات في الإنفاق على أنشطته السياسية التي يديرها من داخل مسجد الدوار في تعارض واضح مع ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل، وفي استغلال واضح لقدسية المسجد. وعندما نبّه الضحية رئيس الجمعية إلى أنه يتعين عليه أن يكون قاطنا دائما بالدوار وطرفا محايدا لا ينتمي إلى هذا التيار أو ذاك لتجنب الفتنة والقيل والقال، وهو التدخل الذي لم يستسغه الشخص المذكور فانهال أربعة من أتباعه على الضحية بالضرب والجرح والسب والشتم داخل حرم المسجد وفي استخفاف واضح بقيمته وقدسية، ولولا تدخل بعض المصلين لحدث ما لم يكن في الحسبان ولتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه. وكان لافتا لمن حضر واقعة الاعتداء الضحك الهستيري الذي انتاب رئيس تلك الجمعية الحديثة العهد خلال واقعة الاعتداء والتصفيق الذي شجع من خلاله المعتدين في تعبير صريح على تلذذه بما حصل في بيت من بيوت الله.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

محليات

حوادث وقضايا

سياسة

إقتصاد

دين ودنيا

>

ركن المرأة

>

جميع الحقوق محفوظة لموقع الصويرة بريس ©2015